ابن خالوية الهمذاني
320
اعراب القراءات السبع وعللها
ومن السّورة التي يذكر فيها ( الرّعد ) 1 - قوله تعالى : يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهارَ [ 3 ] . قرأ أهل الكوفة بالتّشديد يغشِّى إلا حفصا . وقرأ الباقون : يُغْشِي وقد ذكرت علّة ذلك في سورة ( الأعراف ) . 2 - وقوله تعالى : وَزَرْعٌ وَنَخِيلٌ صِنْوانٌ وَغَيْرُ صِنْوانٍ [ 4 ] . قرأ ابن كثير وأبو عمرو وحفص عن عاصم وَزَرْعٌ وَنَخِيلٌ صِنْوانٌ وَغَيْرُ صِنْوانٍ مرفوعا كلّها على معنى ، وفي الأرض قطع متجاورات يعنى : طينة وسبخة ، وجنّات من أعناب وفيها زرع ؛ لأنّ الجنّات تكون من نخيل وأعناب ، ولا تكون من زرع . وقرأ الباقون وزرعٍ ونخيلٍ صنوانٍ وغير صنوان بالجر كلّها ، وذلك أنّ الزّرع لما وقع بين النّخيل والأعناب خفضوه للمجاورة والتّقدير : جنات من أعناب ومن زرع ومن نخيل . وفيها جواب آخر : وذلك أن العرب تسمى كلّ نجم وشجر زرعا فيقولون عند الجدب وقحط المطر : هلك الزّرع والضّرع فيذهبون بالزّرع إلى كلّ ما ينبت ، وبالضّرع إلى كلّ ما يحلب . واتّفق القراء على كسر / الصّاد من صِنْوانٌ ، ، لأنّه جمع صنو والتّثنية :